المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص عبر وعظات


لؤلؤة الإسلام
04-08-2008, 06:21 PM
إن المحاميد طووا كشحهم جياعاروى الخطيب البغدادي عن أبي العباس البكري قال :
جمعت الرحلة بين : محمد بن جرير ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ومحمد
بن نصر المروزي ومحمد بن هارون الروياني

جمعت بينهم الرحلة بمصر ، فأرملوا ولم يبق عندهم ما يقوتـهم ، وأضر بـهم الجوع
، فاجتمعوا ليلة في منـزل كانوا يأوون إليه ، فاتفق رأيهم على أن يستهموا
ويضربوا القرعة ، فمن خرجت عليه القرعة سأل لأصحابه الطعام !
فخرجت القرعة على محمد بن إسحاق بن خزيمة
فقال لأصحابه : أمهلوني حتى أتوضأ ، وأصلي صلاة الخِـيَرَة
قال فاندفع في الصلاة،فإذا هم بالشموع ، وخصيٌ من قبل والي مصر يدق الباب،
ففتحوا الباب فنـزل عن دابته
فقال : أيكم محمد بن نصر ؟ ، فقيل : هو هذا ، فأخرج صرة فيها خمسون دينارا
فدفعها إليه
ثم قال : أيكم محمد بن جرير ؟، فقالوا : هو ذا ، فأخرج صرة فيها خمسون دينارا
فدفعها إليه
ثم قال : أيكم محمد بن هارون ؟، فقالوا : هو ذا ، فأخرج صرة فيها خمسون دينارا
فدفعها إليه
ثم قال : أيكم محمد بن إسحاق بن خزيمة ؟، فقالوا : هو ذا يصلي ، فلما فرغ دفع
إليه الصرة ، وفيها خمسون دينارا .
ثم قال : إن الأمير كان قائلا بالأمس ، فرأى في المنام خيالاً . قال : إن
المحاميد طووا كشحهم جياعا ، فأنفَذَ إليكم هذه الصرار .
وأقسَمَ عليكم إذا نفدت فابعثوا إلي أمدُّكم .

المصدر: كتاب تاريخ بغداد للخطيب البغدادي

أبوي والله ماسويت شي وانتو ظلمتوني

انتابتها آلام شديدة شكت تألمت ومع ازدياد الألم أخوذها
للطبيب
وكان جواب الطبيب القاتل: بنتكم حامل

أنصدم الكل

أخذوها إلى البيت اجتمعت العائلة كلها الإخوة والأب وبدؤوا في التحقيق مع
البنت وضربها
والمسكينة تصرخ تنادي أنا برئية لم افعل شيئ ودموعها تنهمر على خدها


تصرح تحلف بالله لم افعل شيئ .. والله لم افعل شيئ .. وشيئا فشيئا خرت قواها
.. التفتت الى أبوها .. وقالت ( أبوي والله ما سويت شيء وأنا بريئة وانتم
ظلمتموني (

ثم غابت في غيبوبة نقلوها للمشفى .. أدخلت العناية المركزة .. وبدا الفحوصات
والتحاليل
ويا لصدمة النتيجة لقد كانت تشكي البنت من الزائدة
أنصدم الأب والإخوة وخارت قوى الأب بكي على جرمه تجاه ابنته ترجى الأطباء أن
يعملوا أي شيء لإنقاذها
ولكن فات الأوان لقد ماتت مظلومة وبيد من! بيد أخوتها وأبيها

الم يأمرنا ديننا الحنيف بالتثبت قبل الإقدام على أي شيء ألم ينهنا عن عدم
الغضب
إلى متى ستتحكم الأهواء والمشاعر الهائجة بينا متى نتعقل يا قوم؟

صغتها للعبرة والعظة
محبكم
محمد الراوي
موقع طريق محمد

أكرم أهل الجاهلية مروءة وعفة وطهارة

تروي ام سلمة رضي الله عنها قصة هجرتها فتقول لمّا فرق قومي
بيني وبين ابني وهاجر زوجي إلى المدينة مكثت أيامًا أبكي أخرج
إلى خارج داري ثم أعود إليه ,
فقام رجل من بني المغيرة رآني على حالي فرق لي , وقام إلى قومي وقال : ألا
تخرجوا هذه المسكينة فرقتم بينها وبين زوجها وابنها
قالت : فتركوني أهاجر إلى المدينة وأعطتني بنو أسد ـ قوم زوجها ـ ابني , فأخذت
ابني فوضعته على حجري وركبت بعيري وسرت وليس معي أحد إلا الله , حتى إذا أتيت
إلى التنعيم ـ موضع قريب من مكة تجاه المدينة ـ لقيني عثمان بن أبي طلحة أخا
بني عبد الدار
فقال : إلى أين يا ابنة أبي أمية ؟
فقلت : أريد المدينة
فقال : أو ما معك أحد ؟
فقلت : لا
قال : مالك من مترك ؟ ( أي كيف أتركك تسافرين وحدك ) فأخذ بخطام بعيرها
فسارمعها
قالت أم سلمة : فما رأيت قط رجل أكرم في العرب من عثمان بن طلحة , كان إذاجئت
إلى مستراح أوقف بعيري وتأخر عني فإذا نزلت عن بعيري أخذ ببعيري وتأخر
بالبعيرفربطه في الشجرة واضطجع تحت الشجرة , فإذا حان موعد الرحيل جاءني
بالبعير فترك البعير وتأخر عنّي , فإذا ركبت البعير جاء وأخذ !
البعير وسار بي على ذلك أيامًا متتالية حتى قرب من المدينة فرأى قرية عمرو بن
أبي عوف
فقال : يا ابنة أبي أمية , زوجك في هذه القرية
قالت : فدخلت القرية فوجدت أبا سلمة , قالت أم سلمة ـ تحفظ الجميل لهذا الرجل
ـ: فما رأيت رجلاً أكرم من عثمان بن طلحة قط في العرب .


قلت:
سبحان الله رجل من اهل الجاهلية ولكنه كامل المرءة ماأحرانا ان نقتدي به في
مروءته وعفته وطهارته

المصدر: منتدى طريق الجنة

خانت زوجها وقتلت أباها

تقول الزوجة : عندما كان زوجي يسعى بشتى الطرق لإرضائي وتوفير
السعادة في عش الزوجية وهو رجل مصلي ملتزم
وكان دائما يحثني على الصلاة بينما كنت أنا ساخطة ناقمة على كل ما يفعله فقمت
بتمثيل دور السعادة معه وانه كل شيء في حياتي ولكنه لا يعلم إنني على علاقة
بصديق لي اكلمه عبر الهاتف حتى اتا اليوم الذي تمنيت أني لم أخن زوجي واظلم
حقه فبعد ما ذهبت لأهلي للزيارة ووجدتهم مشغولين طلبت بنفسي أن اخرج مع صديقي
والذي آتى ليأخذني بالفعل ولكن الله كان لي بالمرصاد حيث فوجئت بعد ركوبي
السيارة من مركز تجاري قريب من بيتنا أن أبي كان يلحق بسائقه ليطلب منه تأدية
عمل له فما كان من أبي إلا أن سقط ميتا أمام ناظري والجميع يشاهد ما حدث وأنا
الآن مقعدة على كرسي مطلقة لا احد يزورني منذ ثلاث سنوات

المصدر : موقع طريق الجنة

حجـابي نجـاتي,
04-09-2008, 11:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير الجزاء حبيبتي لؤلؤة على هذا القصص التي كلها عبر

مننتظر المزيد منك

لؤلؤة الإسلام
05-15-2008, 07:32 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وإيك حبيبتي عزتي كم أسعدتني بمرورك الكريم
:0041: