المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصبــر


الوفاء محتويني
01-24-2009, 03:46 AM
فان من طبيعه الحياة الدنيا الهموم والغموم التى تصيب
الانسان فيها فهي دار الادواء والشدة والضنك ولهذا كان مما تميزت الجنه به
عن الدنيا انه ليس فيها هم ولاغم
(لايمسهم فيها نصب وماهم منها بمخرجين)
وطبيعة الحياة الدنيا المعاناة والمقاساة التي يواجهها الانسان في ظروفه المختلفة
وأحواله المتنوعة كما دل عليه قول الحق تعالى (لفد خلقنا الانسان في كبد)
فهو حزين على ما مضى مهموم بما يستقبل مغموم في الحال
والقلوب تتفاوت في الهم والغم كثرة واستمرارآ بحسب ما فيها من الايمان او الفسوق والعصيان فهي على قلبين قلب هو عرش الرحمن ففيه النور والحياة والفرح والسرور والبهجة وذخائر الخير وقلب هو عرش الشيطان فهناك الضيق والظلمة والموت والحزن والغم والهم
والناس يتفاوتون في الهموم بتفاوت بواعثهم وأحوالهم وما يحمله كل واحد منهم من المسئو ليات
فمن الهموم هموم سامية ذات دلالات طيبة كهموم العالم في حل المعضلات التى يحتاج المسلمون فيها الى جواب
وخصو صآ اذا استعصت المسألة واستغلقت
ومن الهموم الشريفه هم الداعية في نشر الدين وحمل الرسالة والاخذ بيد المدعو الى طريق الهداية
ومن الهموم مايكون ناشئآعن المعاصي كالهموم التي تصيب المذنب بعد ذنبه
ومن الغموم مايكون بسبب ظلم الاخرين كاظلم الواقع من الاقرباء كما قال الشاعر
وظلم ذوي القربى اشد مضا ضة على النفس من وقع الحسام المهند
وكذلك الغموم الحاصلة بسبب مصائب الدنيا كالامراض المزمنه والخطيرة
ومن الهموم مايكون بسبب الخوف من المستقبل

طرق العلاج
طرق العلاج كثيره ولكن الخصها في هذه انقاط
1- التسلح بالايمان المقرون بالعمل الصالح
( من عمل صالحا من ذكر وانتى وهو مومن فلنحيينه حيوة طيبهولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانو ا يعملون)
2- النظر فيما يحصل للمسلم من تكفير الذنوب وتحميص القلب ورفع الدرجة اذا اصابته غموم الدنيا وهمومها
فييعلم المهموم ان مايصيبه من الاذى النفسي نتجة للهم لايذهب سدى بل هو مفيد في تكثير حسناته وتكفير سيئاته وان يعلم المسلم انه لولا المصائب لوردنا يةم القيامه مفاليس كماذكر بعض السلف ولذلك كان احدهم يفرح بالبلاء كمايفرح احدنا بالرخاء
3-معرفة حقيقة الدنيا
المومن يعلم ان الدنيا فانيه ومتاعها قليل ومافيها من لذه فهي مكدرة ولاتصفو لاحد وان ضحكت قليلا ابكت طويلا وان اعطت يسيرآمنعت كثيرآوالمومن فيها محبوس كما قال رسول الله(الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر)
3- ان يجعل العبد الاخرة همه
4- هموم الدنيا تشتت النفس وتفرق شملها فاذا جعل العبد الاخرة همه جمع الله له شمله وقويت عزيمته
5- علاج مدهش ذكر الموت لقوله صلى الله عليه وسلم (اكثرور ذكر هادم اللذلت الموت فانه لم يذكره احد في ضيق من العيش الاوسعه عليه ولاذكره في سعه الاضيقها عليه)
6-الصلاة على النبي
وهي من اعظم مايفرج الله به الهموم
7-التوكل على الله عز وجل وتفويض الامر اليه
فمن علم ان الله على كل شيء قديروأنه المتفرد بالاختياروان والتد بير وان تدبيره لعبده خير منتدبير العبد لنفسه وانه اعلم بمصلحته العبد من العبد واقدر على جلبها وتحصيلها منه وانصح للعبد من لنفسيه وارحم به من بنفسه وابر منه بنفسه
واعلم مع ذلك انه لا يستطيع ان يتقدم بين يدى تدبيره خطوة واحده ولايتاخر عن تدبيره له خطوة واحده
8-مما يدفع الهم والغم والقلق الحرص على ماينفع واجتماع الفكر كله على الاهتمام بعمل اليوم الحاضر وقطعه عن الاهتمام في الوقت المستقبل وعن الحزن على الوقت الماضي
ولهذا استعاذ النبي من الهم والحزن فالحزن على الامور الماضية التي لايمكن ردها ولااستدراكها
وانبي اذا دعابدعاء او ارشد امته الى دعاء فهو يحث مع الاستعانة بالله والطمع في فضله على الجد والاجتهاد في التحقق لحصول مايدعو لدفعه لان الدعاء مقارن للعمل فالعبد يجتهد فيما ينفعه في الدين والدنيا ويسال ربه نجاح مقصده
9- من اكبر الاسباب لانشراح الصدر وطمانينته الاكثار من ذكر الله
فان لذلك تاثير آ عجيبآ في انشراح الصدر وطمانينته وزوال همه وغمه قال تعالى (الابذكر الله تطمئن القلوب)
10-اللجوء الى الصلاة
(واستعينوا بالصبر والصلاوة )وعن حذيفة قال كان النبي اذا حزنه امر صلى)
11-الانشغال بعمل من الاعمال او علم من العلوم النافعة
فانها تلهي القلب عن اشتغاله بذلك الامر الذي اقلقه وربما نسي بسبب ذلك الاسباب التي اوحبت له الهم والغم
12-النظر الى الجوانب الاجابية للاحداث التي يظهر منها بعض مايكره
عن ابي هريرة قال قال الرسول الله (لايفرك مؤمن مؤمنه ان كره منها خلقآرضي منها اخر)
ومن فوائد هذا الحديث زوال الهم والقلق وبقاء الصفاء والمداومة على القيام بالحقوق الواجبة والمستحبة وحصول الراحة بين الطرفين
13-معرفة القيمه الحقيقية للحياة وانها قصيرة وان الوقت اغلى من ان يذهب في هم والغم
فالعاقل يعلم ان حياته الصحيحة حياة السعادة والطمأنينة وانها قصيرة جدآفلا ينبغي له ان يقصرها بالهم والاسترسال مع الاكدار فان ذلك ضد الحياة الصحيحه فيشح بحياته ان يذهب كثير منها نهبآللهموم والاكدار 14-التوقع المستمر والاستعداد النفسي لجميع الاحتمالات
ومما ينبغي التنبه له ان كثيرآمن الناس منذوي الهمم العالية يوطنون انفسهم عند وقوع الكوارث والمزعجات على الصبر والطمأنينة لكن عند الامور التافهة البسيطة يقلقون ويتكدر الصفاء والسبب في هذا انهم وطنو نفوسهم على الامور الكبار وتركوها عند الامور الصغار
15-الشكوى الى اهل العلم والدين وطلب النصح والمشورة منهم
فان نصائحهم واراءهم من اعظم المثبتات في المصائب وقد شكا الصحابة لرسول ماكانو ا يلقون من تعذيب
16-ان يعلم المهموم والمغموم ان بعد العسر يسر وان بعد الضيق فرجآ
فليحسن الظن بالله فانه جاعل له فرجآومخرجآوكلما استحكم الضيق وازدادت الكربه قرب الفرج والمخرج
17-ان يعلم انه وان بلغ في الجزع غايته فاخر مره امره الى صبر الاضطرار وهو غير محدود ولامثاب قال بعض الحكماء العاقل يفعل في اول يوم من المصيبة ومايفعله الجاهل بعد ايام ومن لم يصبر الكرام
سلا سلو البهائم

18-ان يعلم ان الجزع لايردها بل يضاعفها وهو في الحقيقه من تزايد المرض ومن علاجها ان يعلم ثواب الصبر والتسليم وهو الصلاة والرحمة والهداية التى ضمنها الله على الصبر والاسترجاع اعظم من المصيبة
في الحقيقه
19- ان يعلم ان الجزع يشمت عدوه ويسوء صديقه ويغضب ربه ويسر شيطانه ويحبط اجره ويضعف نفسه واذا صبر واحتسب انضى شيطانه ورده خاسئآوارضى ربه وعزاهم وهو قبل ان يعزوره
20-ان يروح قلبه بروح رجاء الخلف من الله فانه من كل شئ عوض الا الله
21-دعاء الله تعالى
هناك ادعيه كثيره ممكن الجواء الى الكتب النافعه ومنها كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد للامام ابن القيم الجوزية وايضآ حسن المسلم
22- لاتلجا ء الي الكتمان فانا لحظت ان الاغلبيه يلجاء الى الكتمان فهذا من الاخطاء لوتعلم مايسبب هذا الكتمان فما لجت اليه فذا كثرت من الكتمان وكل مره تكتم فانه يسبب لك كثير من الامراض
الظغط والسكر والقلق والجلطه وامراض القلب
هناك طريقه لتخلص منها اكتب ماتحسه لاتستغرب فانها الطريق لي اتنفيس اكتب كل ماتشعر فيه فبعد ها ستحس بي الراحه التامه كان هم انساح عنك بعد ذالك ارجعلها وخذ العبره منها

** إبتسامة **
01-27-2009, 03:29 PM
فبعد ها ستحس بي الراحه التامه كان الهم انزاح عنك

نعم .. إنّا لنكون بعدها كذلك
بارك الله فيك أختي الكريمة :)

فتاة الدعوة
01-27-2009, 09:50 PM
جزاك الله خير

حنين الماضي
02-04-2009, 01:58 AM
مشكوووووووووووووره على الموضوع أختي في الله

اللهم إنا نسألك الرضا بعد القضاء حث الشرع على الصبر في مواطن الشدائد و حذر

من الشكوى والتسّخط في حال الانكسار، وان تعجب كيف نفذت تعاليم الإسلام إلى

أعماق النفس فمست مناطق الشعور والوجدان فيها،فإننا لا نملك إلا أن نتأمل بخشوع وإجلال،

فيجب علينا أن نصبر و نحمد الله في السراء و الضراء لان الإنسان
((إن أصابته سراء شكر فكان خير له،وان إصابته ضراء صبر فكان خير له))

فكل ما يصاب به العبد من هم وضيق وابتلاء،إذا احتسب لوجه الله كتب له الأجر

والثواب وكانت تطهيرا له من الذنوب وكفرت سيئاته فلا نجزع ولا نسخط لان هذا الابتلاء من الله.

قال صلى الله عليه وسلم (ما من هم ولا غم،ولا وصب ولانصب،حتى الشوكة يشاك بها المسلم ألا كفر الله بها من خطاياه).

فياأختي تأملي معي !

فبقدر ما يشتد عليك البلاء، يزداد قربك من زمرة الصالحين من عباد الله، فلتفرحي

اختي بذلك، فكلما ازداد إيمانك وصلاحك، زيد عليك في الابتلاء؛

فعن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله! أي الناس أشد بلاءً؟.

قال: "الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل من الناس. يُبتلى الرجل على حسب

دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه، وإن كان في دينه رقّة، خُفف عنه، فلا يزال

البلاء بالعبد حتى يمشي على الأرض ليست عليه خطيئة"

[أخرجه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح].

احبائي لأحد يسلم من الابتلاء هذه حال الدنيا.

قال تعالى"تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شئ قدير الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم آيكم احسن عملا"
قفي وتأملي في هذه الآية!!

لتهدأ وترتاح،هذه هي حال الدنيا،قال الشاعرفي أبياته الجميلة فلربما ارتسمت يوما

لذي شره وربما خضعت يوما لمحتال تطـيب حينـا وتغـــرينا لذائذهـا لكنها لو وعينــا دار

أهـوال اخوتي تأملوا الناس من حولكم هل يخلو أحد من مصيبة أزعجته ،أومن مشكلة

فأقلقته،أ ومن مرض أقعده،أومن هم احرقه ..

هذا هو حال الناس،طبعت على كدر وأنت تريدها صفوا من الأقدار و ألا كدار،لكن

البعض يزيد ألمه بسخطه وجزعه فبعد ذلك يخسر دينه ودنياه فاحذر أن تكون من

المتسخطين،بل يجب علينا الرضا بالقضاء،والصبر على البلاء لكي ننال الدرجات العلا

قال تعالى"إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب"

وقال صلى الله عليه وسلم((والصبر ضياء))

تقبلي مروري دمتي بود

أم حبيبة
02-04-2009, 06:25 PM
موضع قيم جدا أخيتى

بارك الله فيكِ وجعله فى ميزان حسناتك

ابنة الرميصاء
02-08-2009, 12:49 PM
فعــلآ..والله الهموم لآ تأتي إلآ من المعاصي والذنوب...وكم قلب عند بني آدم...قلب واحد..فلذا

لآ يجتمعآن حب الله ورسوله.وحب الشهوآت..

كلمــآت من درر..أعجز أن أقوول أمـــآمهآ

إلآ

جزيتي كل خير..وأنار الله دربكـ..

ولآ أنسى أختي بنت الأقصى على التعقيب الجميل...:)

الراقيـــه
02-09-2009, 10:24 PM
موضوع رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع وقيييم جداا

مررره فادني ..

الله يسعدكم ياارب .. ويكتب لكم الاجر

الوفاء محتويني
02-22-2009, 05:19 PM
نعم .. إنّا لنكون بعدها كذلك
بارك الله فيك أختي الكريمة :)

اياك غاليتي حماك الباري واسعدك

الوفاء محتويني
02-22-2009, 05:20 PM
جزاك الله خير

وايك غاليتي حياك الله منوره الموضوع بردك

الوفاء محتويني
02-22-2009, 05:22 PM
مشكوووووووووووووره على الموضوع أختي في الله

اللهم إنا نسألك الرضا بعد القضاء حث الشرع على الصبر في مواطن الشدائد و حذر

من الشكوى والتسّخط في حال الانكسار، وان تعجب كيف نفذت تعاليم الإسلام إلى

أعماق النفس فمست مناطق الشعور والوجدان فيها،فإننا لا نملك إلا أن نتأمل بخشوع وإجلال،

فيجب علينا أن نصبر و نحمد الله في السراء و الضراء لان الإنسان
((إن أصابته سراء شكر فكان خير له،وان إصابته ضراء صبر فكان خير له))

فكل ما يصاب به العبد من هم وضيق وابتلاء،إذا احتسب لوجه الله كتب له الأجر

والثواب وكانت تطهيرا له من الذنوب وكفرت سيئاته فلا نجزع ولا نسخط لان هذا الابتلاء من الله.

قال صلى الله عليه وسلم (ما من هم ولا غم،ولا وصب ولانصب،حتى الشوكة يشاك بها المسلم ألا كفر الله بها من خطاياه).

فياأختي تأملي معي !

فبقدر ما يشتد عليك البلاء، يزداد قربك من زمرة الصالحين من عباد الله، فلتفرحي

اختي بذلك، فكلما ازداد إيمانك وصلاحك، زيد عليك في الابتلاء؛

فعن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله! أي الناس أشد بلاءً؟.

قال: "الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل من الناس. يُبتلى الرجل على حسب

دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه، وإن كان في دينه رقّة، خُفف عنه، فلا يزال

البلاء بالعبد حتى يمشي على الأرض ليست عليه خطيئة"

[أخرجه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح].

احبائي لأحد يسلم من الابتلاء هذه حال الدنيا.

قال تعالى"تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شئ قدير الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم آيكم احسن عملا"
قفي وتأملي في هذه الآية!!

لتهدأ وترتاح،هذه هي حال الدنيا،قال الشاعرفي أبياته الجميلة فلربما ارتسمت يوما

لذي شره وربما خضعت يوما لمحتال تطـيب حينـا وتغـــرينا لذائذهـا لكنها لو وعينــا دار

أهـوال اخوتي تأملوا الناس من حولكم هل يخلو أحد من مصيبة أزعجته ،أومن مشكلة

فأقلقته،أ ومن مرض أقعده،أومن هم احرقه ..

هذا هو حال الناس،طبعت على كدر وأنت تريدها صفوا من الأقدار و ألا كدار،لكن

البعض يزيد ألمه بسخطه وجزعه فبعد ذلك يخسر دينه ودنياه فاحذر أن تكون من

المتسخطين،بل يجب علينا الرضا بالقضاء،والصبر على البلاء لكي ننال الدرجات العلا

قال تعالى"إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب"

وقال صلى الله عليه وسلم((والصبر ضياء))

تقبلي مروري دمتي بود

ردك غاليتي جدآجميل ابداعك زاد جماله اشكرك على مرورك الطيب اسعدتنا والله

الوفاء محتويني
02-22-2009, 05:23 PM
موضع قيم جدا أخيتى

بارك الله فيكِ وجعله فى ميزان حسناتك

اشكرك اختي حياك الله وبياك

الوفاء محتويني
02-22-2009, 05:24 PM
فعــلآ..والله الهموم لآ تأتي إلآ من المعاصي والذنوب...وكم قلب عند بني آدم...قلب واحد..فلذا

لآ يجتمعآن حب الله ورسوله.وحب الشهوآت..

كلمــآت من درر..أعجز أن أقوول أمـــآمهآ

إلآ

جزيتي كل خير..وأنار الله دربكـ..

ولآ أنسى أختي بنت الأقصى على التعقيب الجميل...:)

اسعدك الله ووفقك وحماك مرورك جمل الموضوع

الوفاء محتويني
02-22-2009, 05:25 PM
موضوع رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع وقيييم جداا

مررره فادني ..

الله يسعدكم ياارب .. ويكتب لكم الاجر

الاروع مرورك
المهم استفدتي وهذا اهم شي عندي
اسعدك ربي وحماك

الزمن علمني الصبر
02-23-2009, 06:56 AM
تسلم يمينك يا عسل موضوعك راااااااااااااااااائع ومفيد والله محتاجه مثل هالمواضيع ربي يثبتنا على طاعته وجزاك الله مليوووون خير انشالله كل كلمه بميزان حسناتك ربي يخليك ويسعدك

الوفاء محتويني
02-23-2009, 12:22 PM
اشكرك اختى المهم استفدتي

وردة الجوري
02-23-2009, 01:36 PM
موضع قيم جدا أخيتى

بارك الله فيكِ وجعله فى ميزان حسناتك :400:

الوفاء محتويني
02-23-2009, 09:50 PM
اثابك الباري وحماك اشكرك على المرور