فتاة الدعوة
12-10-2008, 06:30 PM
~ السلام عليكم ورحمة الله وبركآتهـ ~
http://fantasyflash.ru/anime/brelok/image/br24.gif
ربمــآ تتسآئلون من هي هذه ؟؟!
التي انوي ان أتحدث عنهــآ !!
أتفعل هذا بنآ حقا ؟؟!
نعم تفعل ذلك ..
بهآ تنالين رضى الرحمن أو سخطه ..
تدخلين بها جنة النعيم أو عذابٍ السعير
إقرأي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم مخاطبا معاذ بن جبل ..
روى الترمذي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال:
قلت يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال:
{ ثكلتك أمك يا معاذ. وهل يكب الناس في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم؟ }
عرفت الآن من أقصد ..
نعم إنها اللسان ..
تجر بالإنسان إلى الويل إذا لم يصنها عن الرذيلة والشتام ..
ولكن كيف يمكن أن يرضى الله عنه بهآ ويرزقه جنة النعيم والخلود في الجنة ..
وله مآ شاء فيها من خيرات ومآ لذ وطاب واشتهى ..
رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم يخبرنآ بذلك ..
{ إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله عز وجل له بها
رضوانه إلى يوم القيامة، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى ما يظن
أن تبلغ ما بلغت يكتب الله تعالى بها عليه سخطه إلى يوم يلقاه }
يا ألله .. يا له من أمر عظيم ومخيف
تخاف منه النفوس المؤمنة فتوقظ نفسهآ وتحفظ لسانها من ما يغضب الله ..
فربما يتكلم الإنسان المؤمن بكلمة طيبة لا يلقي لها بالاً ، ينال بها رضوان الله إلى يوم القيامة ..
هذا إذا كآن لم يقصد قولهآ .. فمآ بال من خرجت كلماته الطيبة من قلبه !
وربما يتكلم ويتلفظ الإنسان بكلمة سيئة ولا يلقي لها بالا فتغضب المولى .. وينال بهآ
سخطه وغضبه حتى يلقاه ما لم يستغفره ..
فوا ويلتاه من عذاب الله وسخطه .. فمآ هو حاله ؟!
هنآ فلتقفي أخيه ..
رآجعي نفسك .. كلمآتك قبل أن تخرج إحسبي لهآ ألف حساب ..
لا تخرج أي كلمة من فمك تتلفظ بهآ لسانك إلا تكون كلمة طيبة ترضي المولى عز وجل ..
وتذكري قول الله تعالى : { وما يلفظ من قولٍ إلا لديه رقيب عتيد }
إبعدي نفسك عن الشتم والسب والذم ..
فقد سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إمرأة تقوم الليل وتصوم النهآر ..
ولكنهآ تؤذي جيرانهآ بلسآنها .. فهل تدخل الجنة ..
أجاب الرسول الكريم .. بأنها لا تدخلهآ
تمعني أخيه .. تعبد الله تعالى وتقوم الليل وأي شرف لإنسان يقوم الليل ..
وتصوم النهآر .. أي فضل عظيم شُرفت به ..
ولكن لحظة !!
لا تدخل الجنة بسبب لسآنها والعياذ بالله ..
فالأمر ليس هين كمآ يتوقع البعض ..
فقصة كتابتي لهذا الموضوع .. بسبب فتاة اللهم إهدها إلى سواء السبيل ..
الكل يستاء منها ومن فُحش كلامها وسبهآ وإهانتها ..
أتأسف عليها وعلى حالها حتى وآلداها لم يسلما من لسانها ..
تخبر زميلاتها وبكل جرأة .. وبدون حياء
وتخبرني الفتيات بذلك .. فأصطدم بهول هذا الأمر العظيم المُشين ..
ليس بهين أبدآ
لا حول ولا قوة إلا بالله ..
فابتعدي عن الغيبة التي تفسد المجالس وتذهب بالحسنات وتردي صاحبها في النار والعياذ بالله ..
وهنآ يدعوك الرسول المصطفى صلى الله عليه وعلى آله ومن تبعه بإحسان ..
{ ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت }
اصمتي إن لم يكن هنآك داع لأن تتحدثي .. خير لك من أتتكلمي بكلام لن يفيدك أو يفيد غيرك ..
وانظري لهذه البشارة العظيمة أخيه وأية بشارة هذه ..
بشارة من رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ..
{ من يضمن لى ما بين لحييه (يعني لسانه) وما بين رجليه (يعني فرجه) أضمن له الجنة }
يآه يآ أخيه أليس من الأحرى بنآ أن نسعى جآهدين لأجل الجنة ؟؟! ..
ألسنا من نريد الجنة ؟؟!..
{ لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه }
رواه الإمام أحمد .
إذا فلنحفظ ألسنتنا لنضمن دخول جنة ..
لنتوب إلى الله .. ونستغفره ونعزم على ترك كل مآ يبعدنا عن جنة النعيم ..
وكوني من هؤلاء ..
{ قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون * والذين هم عن اللغو معرضون }
هنآ أفتح لكن متصفحي ..
ويشرق بأنوار أقلامكن وفيض عطآئكن .. فلا تحرمونآ منه
في حفظ الله ورعايتهـ ~
http://fantasyflash.ru/anime/brelok/image/br24.gif
http://fantasyflash.ru/anime/brelok/image/br24.gif
ربمــآ تتسآئلون من هي هذه ؟؟!
التي انوي ان أتحدث عنهــآ !!
أتفعل هذا بنآ حقا ؟؟!
نعم تفعل ذلك ..
بهآ تنالين رضى الرحمن أو سخطه ..
تدخلين بها جنة النعيم أو عذابٍ السعير
إقرأي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم مخاطبا معاذ بن جبل ..
روى الترمذي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال:
قلت يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال:
{ ثكلتك أمك يا معاذ. وهل يكب الناس في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم؟ }
عرفت الآن من أقصد ..
نعم إنها اللسان ..
تجر بالإنسان إلى الويل إذا لم يصنها عن الرذيلة والشتام ..
ولكن كيف يمكن أن يرضى الله عنه بهآ ويرزقه جنة النعيم والخلود في الجنة ..
وله مآ شاء فيها من خيرات ومآ لذ وطاب واشتهى ..
رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم يخبرنآ بذلك ..
{ إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله عز وجل له بها
رضوانه إلى يوم القيامة، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى ما يظن
أن تبلغ ما بلغت يكتب الله تعالى بها عليه سخطه إلى يوم يلقاه }
يا ألله .. يا له من أمر عظيم ومخيف
تخاف منه النفوس المؤمنة فتوقظ نفسهآ وتحفظ لسانها من ما يغضب الله ..
فربما يتكلم الإنسان المؤمن بكلمة طيبة لا يلقي لها بالاً ، ينال بها رضوان الله إلى يوم القيامة ..
هذا إذا كآن لم يقصد قولهآ .. فمآ بال من خرجت كلماته الطيبة من قلبه !
وربما يتكلم ويتلفظ الإنسان بكلمة سيئة ولا يلقي لها بالا فتغضب المولى .. وينال بهآ
سخطه وغضبه حتى يلقاه ما لم يستغفره ..
فوا ويلتاه من عذاب الله وسخطه .. فمآ هو حاله ؟!
هنآ فلتقفي أخيه ..
رآجعي نفسك .. كلمآتك قبل أن تخرج إحسبي لهآ ألف حساب ..
لا تخرج أي كلمة من فمك تتلفظ بهآ لسانك إلا تكون كلمة طيبة ترضي المولى عز وجل ..
وتذكري قول الله تعالى : { وما يلفظ من قولٍ إلا لديه رقيب عتيد }
إبعدي نفسك عن الشتم والسب والذم ..
فقد سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إمرأة تقوم الليل وتصوم النهآر ..
ولكنهآ تؤذي جيرانهآ بلسآنها .. فهل تدخل الجنة ..
أجاب الرسول الكريم .. بأنها لا تدخلهآ
تمعني أخيه .. تعبد الله تعالى وتقوم الليل وأي شرف لإنسان يقوم الليل ..
وتصوم النهآر .. أي فضل عظيم شُرفت به ..
ولكن لحظة !!
لا تدخل الجنة بسبب لسآنها والعياذ بالله ..
فالأمر ليس هين كمآ يتوقع البعض ..
فقصة كتابتي لهذا الموضوع .. بسبب فتاة اللهم إهدها إلى سواء السبيل ..
الكل يستاء منها ومن فُحش كلامها وسبهآ وإهانتها ..
أتأسف عليها وعلى حالها حتى وآلداها لم يسلما من لسانها ..
تخبر زميلاتها وبكل جرأة .. وبدون حياء
وتخبرني الفتيات بذلك .. فأصطدم بهول هذا الأمر العظيم المُشين ..
ليس بهين أبدآ
لا حول ولا قوة إلا بالله ..
فابتعدي عن الغيبة التي تفسد المجالس وتذهب بالحسنات وتردي صاحبها في النار والعياذ بالله ..
وهنآ يدعوك الرسول المصطفى صلى الله عليه وعلى آله ومن تبعه بإحسان ..
{ ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت }
اصمتي إن لم يكن هنآك داع لأن تتحدثي .. خير لك من أتتكلمي بكلام لن يفيدك أو يفيد غيرك ..
وانظري لهذه البشارة العظيمة أخيه وأية بشارة هذه ..
بشارة من رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ..
{ من يضمن لى ما بين لحييه (يعني لسانه) وما بين رجليه (يعني فرجه) أضمن له الجنة }
يآه يآ أخيه أليس من الأحرى بنآ أن نسعى جآهدين لأجل الجنة ؟؟! ..
ألسنا من نريد الجنة ؟؟!..
{ لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه }
رواه الإمام أحمد .
إذا فلنحفظ ألسنتنا لنضمن دخول جنة ..
لنتوب إلى الله .. ونستغفره ونعزم على ترك كل مآ يبعدنا عن جنة النعيم ..
وكوني من هؤلاء ..
{ قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون * والذين هم عن اللغو معرضون }
هنآ أفتح لكن متصفحي ..
ويشرق بأنوار أقلامكن وفيض عطآئكن .. فلا تحرمونآ منه
في حفظ الله ورعايتهـ ~
http://fantasyflash.ru/anime/brelok/image/br24.gif