حنين الماضي
11-24-2008, 08:34 PM
http://www.almaknun.com/attachment.php?attachmentid=5&d=1227543807
قد أجهل لما أنا دائما حزينة...
ألأني أفكر في ماضي...
لما فقدت البهجة والمرح...
أبسبب الحياة التي عشتها...
أم بسبب ما دسه لي الزمان...
أم بسبب المواقف المؤلمة التي جرعتها منذ صغري...
حقا لا أدري...
قد أحادث نفسي أني سأتجاوز
تلك العقبة وأرى الحياة من الجانب الأخر...
لكني أستيقظ على نفسي إذبي أرى أني مازلت مكاني...
أتلفت حولي فعلا أنا في نفس المكان...
لماذا ...
كأني في غرفة معزولة ومظلمة...
في ركنها أعمدة الشموع...
إذ لم يبقى لي إلا أعواد الثقاب حتى أرى أين الباب...
حتى أرى المخرج...
لكن كيف سأجد أعواد الثقاب وليس هناك نور أصلا...
هنا يبدأ العقل الذكي بالتفكير...
غالبية الناس سينتظرون حتى تشرق الشمس ويروا أعواد الثقاب...
لكن ما الفائدة فاليخرج منذ أن يرى النور دون أن يستخدم أعواد الثقاب...
لن يستطيع فهذه الغرفة في ظلام دامس ودائم...
أوه لقد فشل...
وهكذا ينتظر متى يأتي النهار حتى يرى أعواد الثقاب وما أدرك أنه في ظلام دائم...
أنا لن أفعل مثلهم سأبحث في الظلام الدامس عن أعواد الثقاب...
بسم الله...
ليست هنا ...
ولا هناك...
وجتها ...
إنها ليست هي...
أين هي...
ويبدأ التعب والخيبة يتسللان إلى جسدي وفكري...
ويعود الشك يراودني...
أهي موجدة أصلا...
ربى لا و ربى نعم ...
ولكن في الحقيقة موجودة...
بدأت أبحث مرة أخرى وثالثة ورابعة وخامسة و مرات عديدة ولم أجدها...
بدأت أنهار وأحس أني لن أخرج من هنا وسأبقى لامحالة...
أوه لقد تعبت...
ولن أكمل...
سقطت على الأرض متعبة إذبي أسقط على شيء آلمني بعض الشيء ...
إنها... إنها أعواد أعواد الثقاب...
يالله وجدت أعواد الثقاب ...
أخيرا سأخرج...
لكن كيف سأشعل الشمعات أنا لا أرى الفتيل...
لأحاول...
بحذر شديد وإلا ستنتهي الأعواد قبل أن أشعل الشمعة...
لم أنجح في العود الأول ولا الثاني الثالث الرابع ال ال ال ال لم يبقى
إلا الأخير...
دمعت عيني وأنا أرى فشلي الذريع
في عدم إستطاعتي إشعال الشمعة...
سأحاول في الأخير...
أنت من يحدد مصيري هل أبقى هنا أم أرى النور من جديد لا أدري...
أحاول...
لا لن أحاول...
فالأصبر علي أجد الفتيل...
سأحاول وأمري لله...
بسم الله...
يارب أعني أين الفتيل أخر عود سينتهي...
ها هو الحمد لله...
كيف لم أره لقد كان قريب مني...
الحمد لله...
الحمد لله...
ها أين الباب...
ها هو فالأخرج بسرعة...
إنه لا يفتح...
إنه مغلق ...
أوه أين المفتاح...
سأبحث قبل أن تنتهي الشمعة...
إنه ليس هنا...
ولا هناك...
هل هو هنا...
أوه الشمعة لم يبقى إلا القليل...
يارب أعني...
أستعفر الله ...
الشمعة ستنتهي...
المفتاح أين ذهب...
لقد إنطفأت...
لا مجال لي في الخروج...
سأبكي فهذا هو أنسب شيء أفعله الآن...
فجأة ...
شيء سقط بجاني كأنه كأنه...
إنه المفتاح...
فالأسرع وأفتح الباب...
أين فتحة المفتاح...
إنها هنا...
أوه ليست هي...
آآآآه وجدتها...
أفتح الباب أم لا إني مترددة :
.... %!! حقا !!% ....
هكذا أنا ما إن أصل إلى نهاية الطريق إلا وينتابني شعور غريب !!
لا يمكنني أن أقول إنه "الفشل" !!
لا... ولكنه يمكن أن يكون ....... !!!
من مذكراة :
ضحية زماني
ولا أحلل من ينقله دون ذكرالمصدر
الدرر المكنون
قد أجهل لما أنا دائما حزينة...
ألأني أفكر في ماضي...
لما فقدت البهجة والمرح...
أبسبب الحياة التي عشتها...
أم بسبب ما دسه لي الزمان...
أم بسبب المواقف المؤلمة التي جرعتها منذ صغري...
حقا لا أدري...
قد أحادث نفسي أني سأتجاوز
تلك العقبة وأرى الحياة من الجانب الأخر...
لكني أستيقظ على نفسي إذبي أرى أني مازلت مكاني...
أتلفت حولي فعلا أنا في نفس المكان...
لماذا ...
كأني في غرفة معزولة ومظلمة...
في ركنها أعمدة الشموع...
إذ لم يبقى لي إلا أعواد الثقاب حتى أرى أين الباب...
حتى أرى المخرج...
لكن كيف سأجد أعواد الثقاب وليس هناك نور أصلا...
هنا يبدأ العقل الذكي بالتفكير...
غالبية الناس سينتظرون حتى تشرق الشمس ويروا أعواد الثقاب...
لكن ما الفائدة فاليخرج منذ أن يرى النور دون أن يستخدم أعواد الثقاب...
لن يستطيع فهذه الغرفة في ظلام دامس ودائم...
أوه لقد فشل...
وهكذا ينتظر متى يأتي النهار حتى يرى أعواد الثقاب وما أدرك أنه في ظلام دائم...
أنا لن أفعل مثلهم سأبحث في الظلام الدامس عن أعواد الثقاب...
بسم الله...
ليست هنا ...
ولا هناك...
وجتها ...
إنها ليست هي...
أين هي...
ويبدأ التعب والخيبة يتسللان إلى جسدي وفكري...
ويعود الشك يراودني...
أهي موجدة أصلا...
ربى لا و ربى نعم ...
ولكن في الحقيقة موجودة...
بدأت أبحث مرة أخرى وثالثة ورابعة وخامسة و مرات عديدة ولم أجدها...
بدأت أنهار وأحس أني لن أخرج من هنا وسأبقى لامحالة...
أوه لقد تعبت...
ولن أكمل...
سقطت على الأرض متعبة إذبي أسقط على شيء آلمني بعض الشيء ...
إنها... إنها أعواد أعواد الثقاب...
يالله وجدت أعواد الثقاب ...
أخيرا سأخرج...
لكن كيف سأشعل الشمعات أنا لا أرى الفتيل...
لأحاول...
بحذر شديد وإلا ستنتهي الأعواد قبل أن أشعل الشمعة...
لم أنجح في العود الأول ولا الثاني الثالث الرابع ال ال ال ال لم يبقى
إلا الأخير...
دمعت عيني وأنا أرى فشلي الذريع
في عدم إستطاعتي إشعال الشمعة...
سأحاول في الأخير...
أنت من يحدد مصيري هل أبقى هنا أم أرى النور من جديد لا أدري...
أحاول...
لا لن أحاول...
فالأصبر علي أجد الفتيل...
سأحاول وأمري لله...
بسم الله...
يارب أعني أين الفتيل أخر عود سينتهي...
ها هو الحمد لله...
كيف لم أره لقد كان قريب مني...
الحمد لله...
الحمد لله...
ها أين الباب...
ها هو فالأخرج بسرعة...
إنه لا يفتح...
إنه مغلق ...
أوه أين المفتاح...
سأبحث قبل أن تنتهي الشمعة...
إنه ليس هنا...
ولا هناك...
هل هو هنا...
أوه الشمعة لم يبقى إلا القليل...
يارب أعني...
أستعفر الله ...
الشمعة ستنتهي...
المفتاح أين ذهب...
لقد إنطفأت...
لا مجال لي في الخروج...
سأبكي فهذا هو أنسب شيء أفعله الآن...
فجأة ...
شيء سقط بجاني كأنه كأنه...
إنه المفتاح...
فالأسرع وأفتح الباب...
أين فتحة المفتاح...
إنها هنا...
أوه ليست هي...
آآآآه وجدتها...
أفتح الباب أم لا إني مترددة :
.... %!! حقا !!% ....
هكذا أنا ما إن أصل إلى نهاية الطريق إلا وينتابني شعور غريب !!
لا يمكنني أن أقول إنه "الفشل" !!
لا... ولكنه يمكن أن يكون ....... !!!
من مذكراة :
ضحية زماني
ولا أحلل من ينقله دون ذكرالمصدر
الدرر المكنون