{ ع ـزيت فيك آلـروح |~
10-02-2009, 04:20 AM
.
.
.
.
بسم الله الرحم الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مسآئكم فقد ..!!
تحدرت الدموع على الخدود , ومن ألم فراقها تفطرت القلوب , وبالوجه ابتسامة لا نرى لها وجود
حينما هممت بتوديعها وكشفوا لي عن وجهها , إغرورقت عيناي بالدموع
وبدأت قدماي بالإرتجاف .. !
فكيف أودع من كان وجهها كالقمر من الطاعات , وانحنى شئ من جسمها من كثرة السجود بالخلوات ..
ياعمتي لا تذهبي وتتركنيي وحدي
صلينا عليها صلاة المودع وكأنها واقفة أمامي , بعدها ذهبنا بها إلى قبرهـا !
لم أتمالك نفسي حينها .. فكيف يُحثى التراب على أعز مخلوق لدي .. !!
ولكن هذه سنة الله ورسوله .
بكينا وبكينا .. والكل ينهرنا .. فالصبر عند المصيبة الأولى ..
لم يكن بكائنا عليها لتقصيرهـا في حق ربها , كلا وربي بل حاشاهـا أن تكون كذلك ..
ولكن لفقدنا إنسانه طالما عشنا بين يديها وأحضانها ..
لم تكن شقيقة لوالدي فحسب , بل كانت والدة للجميع ..
لطالما أبهجتنا بابتساماتها .. فإن أخطأنا صفحت .. وإن حزنا عطفت .. وإن سررنا فرحت ..
فكيف لا أبكي على فقدك ياعمتي
ياروحـها سيــري .. إلى دار الــخلــود .. وجــاوري مــولاهـا .. لتلتقي بالحبيب ..
الحمد لله على كل حال ..
ولله الأمر من قبل ومن بعد ..
لقد رحلت وخلّفت وراءها فراغا سحيقا لن يملؤه أحد ..
عرفتها - رحمها الله - مدرسة عظيمة في الإيمان ، وذكر الله , والصبر ، وبذل الخير للناس .
لم تكن عمتي ذات ثراء مالي .. بل يعلم الله أنها كانت من البسطاء
لكن وهبها الله ثراء قلبيا أبيضا صافيا ..
فلم تعرف يوما معنى للحسد .. ولا للكره ..ولا للبغضاء أو الكيد !
أحبت ربها وأخلصت له فأحبها كل من عرفها .
عانقت الصبر حتى امتزج بروحها فغدت مثالا فيه ,
عانت من أصناف العذاب والآلام حين قدّر الله عليها .. فأمّتها أمراض حار الأطباء في أسبابها !
كنت أؤمل من الله أن تُشفى ، ولكن رحمته سبقت وانتشلت
روحها الطاهرة إلى حيث النعيم ..
بكيت كثيرا حين رأيتها مُسجاة على سرير المغسلة
اقتربت منها وقبلت جبينها فإذا ابتسامة عريضة زيّنت وجهها المضيء ..
لقد رأيت والله بسمة الرضا
وأحسب أن الله قد رضي عنها حتى رضيت ولا أُزكيها على الله ..
حسبي أن الله قد أعد لها جناته .. فمنذ أن تأملت ابتسامتها أيقنت " أنها والله على خير و في خير "
يا رحمة الله لقلوبنا التي ستشتاق لها أبدًا .. لدعواتها التي تشعر أن أبواب السماء تتفتّح لها حين تتوجه إليها
لكل شيء عظيم فيها .. لصبرها .. لقلبها الطاهر .. لروحها الطيبة ..
لآمالها التي خبأتها .. لوصاياها التي لا تنقطع وحرصها المستمر
كلمات ذاهلة مثل هذه لا تحكي لو نزرًا مما يجيش في القلب ، أو تستحقه هي ..
أسأل الله العظيم الذي ملأ كل شيء رحمة وعلما أن يحشرها ووالدي مع
نبيه في جنان الفردوس الأعلى .. ويسقيها بيده الشريفة شربة لا تظمأ بعدها أبدًا .
رحمك الله يا عمتي .. وحشرك ووالدي مع أنبيائه .. ومتعكم بالنظر إلى وجهه الكريم سبحانه .. وعاملكم بفضله وعوضكم خيرًا ..
يارب لا تفتنا بعدها .. واجعلنا نخطو خطوها فيما يرضيك ..
واجمعنا بها في جنان فردوسك الأعلى ..
يا حيّ يا قيّوم ..
،،
،
جزى الله خيرا كل من بعث تعزية برسالة أو اتصال أو سطرها هنا ..
غفر الله لكم جميعًا ، وآنسكم برضاه ، وأراكم ما تحبون .
.
.
.
.
.
.
.
.
بسم الله الرحم الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مسآئكم فقد ..!!
تحدرت الدموع على الخدود , ومن ألم فراقها تفطرت القلوب , وبالوجه ابتسامة لا نرى لها وجود
حينما هممت بتوديعها وكشفوا لي عن وجهها , إغرورقت عيناي بالدموع
وبدأت قدماي بالإرتجاف .. !
فكيف أودع من كان وجهها كالقمر من الطاعات , وانحنى شئ من جسمها من كثرة السجود بالخلوات ..
ياعمتي لا تذهبي وتتركنيي وحدي
صلينا عليها صلاة المودع وكأنها واقفة أمامي , بعدها ذهبنا بها إلى قبرهـا !
لم أتمالك نفسي حينها .. فكيف يُحثى التراب على أعز مخلوق لدي .. !!
ولكن هذه سنة الله ورسوله .
بكينا وبكينا .. والكل ينهرنا .. فالصبر عند المصيبة الأولى ..
لم يكن بكائنا عليها لتقصيرهـا في حق ربها , كلا وربي بل حاشاهـا أن تكون كذلك ..
ولكن لفقدنا إنسانه طالما عشنا بين يديها وأحضانها ..
لم تكن شقيقة لوالدي فحسب , بل كانت والدة للجميع ..
لطالما أبهجتنا بابتساماتها .. فإن أخطأنا صفحت .. وإن حزنا عطفت .. وإن سررنا فرحت ..
فكيف لا أبكي على فقدك ياعمتي
ياروحـها سيــري .. إلى دار الــخلــود .. وجــاوري مــولاهـا .. لتلتقي بالحبيب ..
الحمد لله على كل حال ..
ولله الأمر من قبل ومن بعد ..
لقد رحلت وخلّفت وراءها فراغا سحيقا لن يملؤه أحد ..
عرفتها - رحمها الله - مدرسة عظيمة في الإيمان ، وذكر الله , والصبر ، وبذل الخير للناس .
لم تكن عمتي ذات ثراء مالي .. بل يعلم الله أنها كانت من البسطاء
لكن وهبها الله ثراء قلبيا أبيضا صافيا ..
فلم تعرف يوما معنى للحسد .. ولا للكره ..ولا للبغضاء أو الكيد !
أحبت ربها وأخلصت له فأحبها كل من عرفها .
عانقت الصبر حتى امتزج بروحها فغدت مثالا فيه ,
عانت من أصناف العذاب والآلام حين قدّر الله عليها .. فأمّتها أمراض حار الأطباء في أسبابها !
كنت أؤمل من الله أن تُشفى ، ولكن رحمته سبقت وانتشلت
روحها الطاهرة إلى حيث النعيم ..
بكيت كثيرا حين رأيتها مُسجاة على سرير المغسلة
اقتربت منها وقبلت جبينها فإذا ابتسامة عريضة زيّنت وجهها المضيء ..
لقد رأيت والله بسمة الرضا
وأحسب أن الله قد رضي عنها حتى رضيت ولا أُزكيها على الله ..
حسبي أن الله قد أعد لها جناته .. فمنذ أن تأملت ابتسامتها أيقنت " أنها والله على خير و في خير "
يا رحمة الله لقلوبنا التي ستشتاق لها أبدًا .. لدعواتها التي تشعر أن أبواب السماء تتفتّح لها حين تتوجه إليها
لكل شيء عظيم فيها .. لصبرها .. لقلبها الطاهر .. لروحها الطيبة ..
لآمالها التي خبأتها .. لوصاياها التي لا تنقطع وحرصها المستمر
كلمات ذاهلة مثل هذه لا تحكي لو نزرًا مما يجيش في القلب ، أو تستحقه هي ..
أسأل الله العظيم الذي ملأ كل شيء رحمة وعلما أن يحشرها ووالدي مع
نبيه في جنان الفردوس الأعلى .. ويسقيها بيده الشريفة شربة لا تظمأ بعدها أبدًا .
رحمك الله يا عمتي .. وحشرك ووالدي مع أنبيائه .. ومتعكم بالنظر إلى وجهه الكريم سبحانه .. وعاملكم بفضله وعوضكم خيرًا ..
يارب لا تفتنا بعدها .. واجعلنا نخطو خطوها فيما يرضيك ..
واجمعنا بها في جنان فردوسك الأعلى ..
يا حيّ يا قيّوم ..
،،
،
جزى الله خيرا كل من بعث تعزية برسالة أو اتصال أو سطرها هنا ..
غفر الله لكم جميعًا ، وآنسكم برضاه ، وأراكم ما تحبون .
.
.
.
.
.