ابنة الرميصاء
06-29-2009, 01:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكن ورحمة الله وبركاته
¤،.. سلِّـــم .. تسلـــم ..،¤
العقل له مكانته في الإسلام من وجوه كثيرة أبرزها أن الله جل وعز أثنى على أرباب العقول فقال سبحانه :
( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون ) وقال سبحانه : ( لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب )
وقال وعزوجل : ( ولقد تركنا منها آية بينة لقوم يعقلون ) وغيرها الكثير من الآيات الكريمة .
كما أنه سبحانه حث على النظر والتدبر في كثير من المواضع في كتابه العزيز قال سبحانه :
( وفي أنفسكم أفلا تبصرون )
وقد قال الحسن البصري –رحمه الله- : تفكر ساعة خير من قيام ليلة .
ومن تلك الوجوه أيضا محاربة الخرافة والشعوذة قال صلى الله عليه وسلم : ( لا عدوى ولا طيرة ) .
ومن أهم ما كرم الله به العقل أن جعله مناطاً للتكليف عند الإنسان .
فتكريم الإسلام للعقل جلي واضح في الكتاب والسنة ، إلا أن هذا المجال المتاح لهذا العقل محدود
إذ لا سبيل لهذا العقل الضعيف إلى إدراك أمور الغيب إذ العقول متفاوتة ، والشبهات كثيرة ،
والشياطين لا تزال تلقي الوساوس في النفوس مما يؤدي بالبعض إلى عدم التسليم بما في الكتاب و السنة
بل تزعم أن فيها ما يخالف العقل فهنا نقول:
أن مما يجب أن يعلمه كل أحد أنه ليس في الكتاب والسنة وإجماع الأمة شيء يخالف العقل الصريح كما قال شيخ الإسلام –رحمه الله- :
( وليس في الكتاب والسنة وإجماع الأمة شيء يخالف العقل الصريح ، لأن ما خالف العقل الصريح ( باطل)
وليس في الكتاب والسنة والإجماع باطل ولكن فيه ألفاظ قد لا يفهمها بعض الناس أو يفهمون منها معنى باطلاً
فالآفة (منهم) لا من الكتاب و السنة) اهـ[1] .
فالواجب على المؤمن إذا سمع شيئا من أمور الدين ، فوعاه قلبه وفهمه ، فليحمد الله على هذه النعمة
و إن لم يستطع فهمه وإدراكه فليؤمن بذلك وليصدق به وهو مقتضى الإيمان بالله ورسالاته
ويعتقد أن هذا من قبيل ربوبيته تعالى وقدرته ، ويكتفي في ذلك بأن ربه وخالقه بكل شيء عليم , وعلى كل شيء قدير [2]
و لذلك كان سبب ضلال فئات من الناس هو إقحام العقل في غير مجاله من إرادة معرفة الغيب ونحو ذلك من حكم التشريع.
قال الطحاوي -رحمه الله- : ما سلم في دينه إلا من سلَّم لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، وردَّ علم ما اشتبه عليه إلى عالمه .
ولا تثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام ، فمن رام علم ما حظر عنه علمه ، ولم يقنع بالتسليم فهمه ،
حجبه مرامه عن خالص التوحيد وصافي المعرفة و صحيح الإيمان ، فيتذبذب بين الكفر والإيمان ، و
التصديق والتكذيب ، والإقرار والإنكار ، موسوساً تائهاً شاكاً ، لا مؤمنا مصدقا ، ولا جاحداً مكذبا. اهـ .[3]
ففتح المجال للعقل مطلقا لا يمكن إذ أن ذلك يؤدي إلى اتباع الهوى والرأي الذي ذمه رسول الله صلى الله عليه وسلم
ففي الحديث عن أبي أمامة الباهلي –رضي الله عنه- قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل )
ثم تأتي خطورة هذا الأمر إذ يقول ابن أبي العز رحمه الله : ولا شك أن من لم يسلم للرسول ، نقص توحيده ، فإنه يقول برأيه وهواه ،
أو يقلد ذا رأي وهوى بغير هدى من الله ، فينقص من توحيده بقدر خروجه عما جاء به الرسول ،
فإنه قد اتخذ في ذلك إلها غير الله قال تعالى : ( أفرءيت من اتخذ إلهه هواه ) أي : عبد ما تهواه نفسه .
ويقول قوام السنة –رحمه الله- في ذلك :
ولا نعارض سنة النبي صلى الله عليه وسلم بالمعقول ،
لأن الدين إنما هو الانقياد والتسليم دون الرد ، و الرضا يوجبه العقل ، لأن العقل ما يؤدي إلى قبول السنة ، فأما ما يؤدي إلى إبطالها فهو جهل لا عقل اهـ[4]
ومذهب أهل السنة والجماعة في الأدلة العقلية كما قال شيخ الإسلام:
أن أهل الحق لا يطعنون في جنس الأدلة العقلية ، وإنما يطعنون فيما يدعي المعارض أنه يخالف الكتاب والسنة .
ومن أعظم ما ابتلي به المسلمون على مر العصور وهو في عصرنا أظهر إقحام العقول في الأدلة الشرعية ( أدلة الأحكام )
و معارضتها بأدلة عقلية هزيلة وهذا أمر جلل
فمما قرأت في أحد المواضع استدلال أحدهم على ضرورة زيادة نصيب المرأة في الميراث و الحجة أن المرأة اليوم أصبحت تنفق !!
بالتالي نغير حكم الشرع الثابت ثبوت الجبال الرواسي لهذا الأمر !!
فإنا لله وإنا إليه راجعون ..
أين هؤلاء من قول قوام السنة ؟
(ولا نعارض سنة النبي صلى الله عليه وسلم بالمعقول ، لأن الدين إنما هو الانقياد والتسليم دون الرد و الرضا يوجبه العقل ،
لأن العقل ما يؤدي إلى قبول السنة ، فأما ما يؤدي إلى إبطالها فهو جهل لا عقل)
و صدق عمر رضي الله عنه في القول المأثور عنه :
أصحاب الرأي أعداء السنن ، أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها و تفلتت منهم أن يعوها ،
و استحوا حين سئلوا أن يقولوا: لا نعلم ، فعارضوا السنن برأيهم فإياكم و إياهم [5].
و نحن نقول كما قال عمر رضي الله عنه فإياكم و إياهم .
وقال ابن مسعود رضي الله عنه في ذم القول بالرأي :
لا يأتي عليكم عام إلا وهو شر من الذي قبله أما إني لا أقول أمير خير من أمير و لا عام أخصب من عام
و لكن فقهاؤكم يذهبون ثم لا تجدون منهم خلفا و يجيء قوم يقيسون الأمور برأيهم [6].
و الرأي أيها القارئ الفاضل ليس مذموم كله كما أنه ليس محمود كله فالرأي أقسام ثلاثة[7] :
رأي باطل بلا ريب و هو أنواع منها :
- ما خالف النص.
- الكلام في الدين بالخرص و الظن مع التفريط و التقصير في معرفة النصوص و فهمها .
و هذا النوع هو قطب رحى موضوعنا الذي أوجزنا فيه أعلاه
و النوع الثاني رأي محمود وهو أنواع :
- رأي أفقه الأمة ، و أبر الأمة قلوبا ، و أعمقهم علما ، و أقلهم تكلفا ، و أتمهم إدراكا ،
و أصفاهم أذهانا الذين شاهدوا التنزيل ، و عرفوا التأويل رضوان الله عليهم أجمعين .
- الرأي الذي يفسر النصوص ، و يبين وجه الدلالة منها ، و يقررها و يوضح محاسنها فهو رأي مستند إلى استدلال و استنباط من النص .
- الرأي الذي تواطأت عليه الأمة و تلقاه خلفهم عن سلفهم .
-الرأي الذي يكون بعد طلب علم الواقعة من القرآن ، فإن لم يجدها في القرآن ففي السنة ،
فإن لم يجدها في السنة فبما قضى به الخلفاء الراشدون أو اثنان منهم أو واحد ،
فإن لم يجد اجتهد رأيه و نظر إلى أقرب ذلك من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم و أقضية الصحابة .
وفي ذلك قال ابن عيينة : اجتهاد الرأي هو مشاورة أهل العلم ، لا أن يقول هو برأيه .
و أختم بهذه الأبيات التي أنشدها عبد الله ابن الإمام أحمد عن أبيه قال :
ديـن النـبي محــمد آثــــار ¤ نعم المطية للفتى أخبار
لا تخد [8] عن الحديث و أهلـــــه ¤ فالرأي ليل و الحديث نهار
و لربما جهل الفتى طرق الهدى ¤ و الشمس طالعة لها أنوار
هدانا الله لما اختلف فيه من الحق بإذنه ، و نور بصائرنا بنور هداه ، و وفقنا لما يحب و يرضى .
و صلى الله و سلم على نبينا محمد و آله و صحبه وسلم.
__________________
[1] مجموع الفتاوى 11/490
[2] صون المنطق والكلام عن فن المنطق والكلام للسيوطي ص 182-183
[3] العقيدة الطحاوية ص9
[4] الحجة لقوام السنة
[5] إعلام الموقعين عن رب العالمين ص 47
[6] نفس المصدر السابق ص 48
[7] بتصرف من نفس المصدر السابق ص54 و ما بعدها .
[8] خد الأرض بالحديدة أي : شقها ، و ربما في البيت تصحيف (تحد) و الله أعلم .
مجمــــــــــــــــــوعة / أنت الأمـــل
السلام عليكن ورحمة الله وبركاته
¤،.. سلِّـــم .. تسلـــم ..،¤
العقل له مكانته في الإسلام من وجوه كثيرة أبرزها أن الله جل وعز أثنى على أرباب العقول فقال سبحانه :
( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون ) وقال سبحانه : ( لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب )
وقال وعزوجل : ( ولقد تركنا منها آية بينة لقوم يعقلون ) وغيرها الكثير من الآيات الكريمة .
كما أنه سبحانه حث على النظر والتدبر في كثير من المواضع في كتابه العزيز قال سبحانه :
( وفي أنفسكم أفلا تبصرون )
وقد قال الحسن البصري –رحمه الله- : تفكر ساعة خير من قيام ليلة .
ومن تلك الوجوه أيضا محاربة الخرافة والشعوذة قال صلى الله عليه وسلم : ( لا عدوى ولا طيرة ) .
ومن أهم ما كرم الله به العقل أن جعله مناطاً للتكليف عند الإنسان .
فتكريم الإسلام للعقل جلي واضح في الكتاب والسنة ، إلا أن هذا المجال المتاح لهذا العقل محدود
إذ لا سبيل لهذا العقل الضعيف إلى إدراك أمور الغيب إذ العقول متفاوتة ، والشبهات كثيرة ،
والشياطين لا تزال تلقي الوساوس في النفوس مما يؤدي بالبعض إلى عدم التسليم بما في الكتاب و السنة
بل تزعم أن فيها ما يخالف العقل فهنا نقول:
أن مما يجب أن يعلمه كل أحد أنه ليس في الكتاب والسنة وإجماع الأمة شيء يخالف العقل الصريح كما قال شيخ الإسلام –رحمه الله- :
( وليس في الكتاب والسنة وإجماع الأمة شيء يخالف العقل الصريح ، لأن ما خالف العقل الصريح ( باطل)
وليس في الكتاب والسنة والإجماع باطل ولكن فيه ألفاظ قد لا يفهمها بعض الناس أو يفهمون منها معنى باطلاً
فالآفة (منهم) لا من الكتاب و السنة) اهـ[1] .
فالواجب على المؤمن إذا سمع شيئا من أمور الدين ، فوعاه قلبه وفهمه ، فليحمد الله على هذه النعمة
و إن لم يستطع فهمه وإدراكه فليؤمن بذلك وليصدق به وهو مقتضى الإيمان بالله ورسالاته
ويعتقد أن هذا من قبيل ربوبيته تعالى وقدرته ، ويكتفي في ذلك بأن ربه وخالقه بكل شيء عليم , وعلى كل شيء قدير [2]
و لذلك كان سبب ضلال فئات من الناس هو إقحام العقل في غير مجاله من إرادة معرفة الغيب ونحو ذلك من حكم التشريع.
قال الطحاوي -رحمه الله- : ما سلم في دينه إلا من سلَّم لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، وردَّ علم ما اشتبه عليه إلى عالمه .
ولا تثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام ، فمن رام علم ما حظر عنه علمه ، ولم يقنع بالتسليم فهمه ،
حجبه مرامه عن خالص التوحيد وصافي المعرفة و صحيح الإيمان ، فيتذبذب بين الكفر والإيمان ، و
التصديق والتكذيب ، والإقرار والإنكار ، موسوساً تائهاً شاكاً ، لا مؤمنا مصدقا ، ولا جاحداً مكذبا. اهـ .[3]
ففتح المجال للعقل مطلقا لا يمكن إذ أن ذلك يؤدي إلى اتباع الهوى والرأي الذي ذمه رسول الله صلى الله عليه وسلم
ففي الحديث عن أبي أمامة الباهلي –رضي الله عنه- قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل )
ثم تأتي خطورة هذا الأمر إذ يقول ابن أبي العز رحمه الله : ولا شك أن من لم يسلم للرسول ، نقص توحيده ، فإنه يقول برأيه وهواه ،
أو يقلد ذا رأي وهوى بغير هدى من الله ، فينقص من توحيده بقدر خروجه عما جاء به الرسول ،
فإنه قد اتخذ في ذلك إلها غير الله قال تعالى : ( أفرءيت من اتخذ إلهه هواه ) أي : عبد ما تهواه نفسه .
ويقول قوام السنة –رحمه الله- في ذلك :
ولا نعارض سنة النبي صلى الله عليه وسلم بالمعقول ،
لأن الدين إنما هو الانقياد والتسليم دون الرد ، و الرضا يوجبه العقل ، لأن العقل ما يؤدي إلى قبول السنة ، فأما ما يؤدي إلى إبطالها فهو جهل لا عقل اهـ[4]
ومذهب أهل السنة والجماعة في الأدلة العقلية كما قال شيخ الإسلام:
أن أهل الحق لا يطعنون في جنس الأدلة العقلية ، وإنما يطعنون فيما يدعي المعارض أنه يخالف الكتاب والسنة .
ومن أعظم ما ابتلي به المسلمون على مر العصور وهو في عصرنا أظهر إقحام العقول في الأدلة الشرعية ( أدلة الأحكام )
و معارضتها بأدلة عقلية هزيلة وهذا أمر جلل
فمما قرأت في أحد المواضع استدلال أحدهم على ضرورة زيادة نصيب المرأة في الميراث و الحجة أن المرأة اليوم أصبحت تنفق !!
بالتالي نغير حكم الشرع الثابت ثبوت الجبال الرواسي لهذا الأمر !!
فإنا لله وإنا إليه راجعون ..
أين هؤلاء من قول قوام السنة ؟
(ولا نعارض سنة النبي صلى الله عليه وسلم بالمعقول ، لأن الدين إنما هو الانقياد والتسليم دون الرد و الرضا يوجبه العقل ،
لأن العقل ما يؤدي إلى قبول السنة ، فأما ما يؤدي إلى إبطالها فهو جهل لا عقل)
و صدق عمر رضي الله عنه في القول المأثور عنه :
أصحاب الرأي أعداء السنن ، أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها و تفلتت منهم أن يعوها ،
و استحوا حين سئلوا أن يقولوا: لا نعلم ، فعارضوا السنن برأيهم فإياكم و إياهم [5].
و نحن نقول كما قال عمر رضي الله عنه فإياكم و إياهم .
وقال ابن مسعود رضي الله عنه في ذم القول بالرأي :
لا يأتي عليكم عام إلا وهو شر من الذي قبله أما إني لا أقول أمير خير من أمير و لا عام أخصب من عام
و لكن فقهاؤكم يذهبون ثم لا تجدون منهم خلفا و يجيء قوم يقيسون الأمور برأيهم [6].
و الرأي أيها القارئ الفاضل ليس مذموم كله كما أنه ليس محمود كله فالرأي أقسام ثلاثة[7] :
رأي باطل بلا ريب و هو أنواع منها :
- ما خالف النص.
- الكلام في الدين بالخرص و الظن مع التفريط و التقصير في معرفة النصوص و فهمها .
و هذا النوع هو قطب رحى موضوعنا الذي أوجزنا فيه أعلاه
و النوع الثاني رأي محمود وهو أنواع :
- رأي أفقه الأمة ، و أبر الأمة قلوبا ، و أعمقهم علما ، و أقلهم تكلفا ، و أتمهم إدراكا ،
و أصفاهم أذهانا الذين شاهدوا التنزيل ، و عرفوا التأويل رضوان الله عليهم أجمعين .
- الرأي الذي يفسر النصوص ، و يبين وجه الدلالة منها ، و يقررها و يوضح محاسنها فهو رأي مستند إلى استدلال و استنباط من النص .
- الرأي الذي تواطأت عليه الأمة و تلقاه خلفهم عن سلفهم .
-الرأي الذي يكون بعد طلب علم الواقعة من القرآن ، فإن لم يجدها في القرآن ففي السنة ،
فإن لم يجدها في السنة فبما قضى به الخلفاء الراشدون أو اثنان منهم أو واحد ،
فإن لم يجد اجتهد رأيه و نظر إلى أقرب ذلك من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم و أقضية الصحابة .
وفي ذلك قال ابن عيينة : اجتهاد الرأي هو مشاورة أهل العلم ، لا أن يقول هو برأيه .
و أختم بهذه الأبيات التي أنشدها عبد الله ابن الإمام أحمد عن أبيه قال :
ديـن النـبي محــمد آثــــار ¤ نعم المطية للفتى أخبار
لا تخد [8] عن الحديث و أهلـــــه ¤ فالرأي ليل و الحديث نهار
و لربما جهل الفتى طرق الهدى ¤ و الشمس طالعة لها أنوار
هدانا الله لما اختلف فيه من الحق بإذنه ، و نور بصائرنا بنور هداه ، و وفقنا لما يحب و يرضى .
و صلى الله و سلم على نبينا محمد و آله و صحبه وسلم.
__________________
[1] مجموع الفتاوى 11/490
[2] صون المنطق والكلام عن فن المنطق والكلام للسيوطي ص 182-183
[3] العقيدة الطحاوية ص9
[4] الحجة لقوام السنة
[5] إعلام الموقعين عن رب العالمين ص 47
[6] نفس المصدر السابق ص 48
[7] بتصرف من نفس المصدر السابق ص54 و ما بعدها .
[8] خد الأرض بالحديدة أي : شقها ، و ربما في البيت تصحيف (تحد) و الله أعلم .
مجمــــــــــــــــــوعة / أنت الأمـــل