فتاة الدعوة
09-07-2008, 05:12 PM
http://www.ahl-aliklel.com/vb/images/smilies/006.gif
http://www.ahl-aliklel.com/vb/images/smilies/khaled131.gif
( اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا واتوني بأهلكم أجمعين )
' صدق الله العظيم ( يوسف 93 ) ( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ) تمكن العالم المسلم المصري/ د. عبدالباسط محمد سيد الباحث بالمركز القومي للبحوث التابعلوزارة البحث العلمي والتكنولوجيا بجمهورية مصر العربية من الحصول على براءة اختراع دوليتينالأولى من براءة الاختراع الأوروبية والثانية براءة اختراع أمريكية وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة عيونلمعالجة المياه البيضاءاستلهاما من نصوص سورة يوسف عليه السلاممن القرآن الكريمبداية البحث: من القرآن ا لكريم كانت البداية , ذلك أنني كنت في فجر أحدالأيام أقرأ في كتاب الله عزوجل في سورة يوسف عليه السلامفاستوقفتني تلك القصةالعجيبة وأخذت أتدبر الآيات الكريمات التي تحكي قصة تآمر أخوةيوسف عليه السلام , وما آل إليه أمر أبيه بعد أن فقده , وذهاب بصره وإصابته بالمياه البيضاء , ثمكيف أن رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي ألقاه البشيرعلى وجهه فارتد بصيرا . وأ خذت أسأل نفسي ترى ما الذي يمكن أن يكون في قميص يوسف عليه السلام حتى يحدث هذاالشفاء وعودة الإبصار على ما كان عليه, ومع إيماني بأن القصة معجزة أجراها الله على يد نبيمن أنبياء الله وهو سيدنا يوسف عليه السلام إلا أني أدركت أن هناك بجانب المغزى الروحي الذيتفيده القصة مغزى آخر مادي يمكن أن يوصلنا إليه البحث تدليلاً على صدق القرآن الكريم الذي نقلإلينا تلك القصة كما وقعت أحداثها في وقتها , وأخذت أبحث حتى هداني الله إلى ذلك البحثعلاقة الحزن بظهور المياه البيضاء: هناك علاقة بين الحزن وبين الإصابة بالمياه البيضاء
حيث أن الحزن يسبب زيادة هرمون ' الأدرينالين ' وهو يعتبر مضاد لهرمون ' الأنسولين ' وبالتالي فإنالحزنالشديد أوالفرح الشديديسبب زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدورهزيادة سكر الدم,
وهو أحد مسببات العتامة,هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء . ولقد وجدنا أول بصيص أمل في سورة يوسف عليه السلام, فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليهالسلام في سورة يوسف قول الله تعالى : 'وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم' صدق الله العظيم (يوسف 84 ) وكان ما فعله سيدنا يوسف عليه السلام بوحي من ربه أن طلب من أخوته أن يذهبوا لأبيهم بقميص الشفاء : 'اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا واتوني بأهلكم أجمعين' صدق الله العظيم (يوسف 93 ) > قال تعالى : ' :ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون, قالوا تالله إنكلفي ضلالك القديم, فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم إني أعلم منالله ما لا تعلمون' صدق الله العظيم (يوسف 96 ) من هنا كانت البداية والاهتداء فماذا يمكن أن يكون في ق ميص سيدنا يوسف عليه السلام من شفاء؟؟وبعدالتفكير لم نجد سوىالعرق, وكان البحث في مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعمليةالجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية التدريجية لهذهالعدسات المعتمة ثم كانالسؤال الثاني: هل كل مكونات العرق فعاله في هذه الحالة, أم إحدى هذه المكونات,و بالفصلأمكن التوصل إلى إحدى المكونات الأساسية وهي مركب من مركبات البولينا الجوالدين' والتيأمكن تحضيرها كيميائيا وقد سجلت النتائج التي أجريت على 250متطوعا زوال هذا البياض ورجوعالأبصار في أكثر من 90% من الحالاتوثبت أيضاً بالتجريب أن وضع هذه القطرة مرتين يوميا لمدة أسبوعين يزيل هذا البياض ويحسن منالإبصار كما يلاحظ الناظر إلى الشخص الذي يعاني من بياض في القرنية وجود هذا البياض فيالمنطقة السوداء أو العسلية أو الخضراء وعند وضع القطرة تعود الأمور إلى ما كانت عليه قبلأسبوعين . وقد اشترطنا على الشركة التي ستقوم بتصنيع ال دواء لطرحه في الأسواق أن تشير عند طرحه فيالأسواق إلى أنه دواء قرآني حتى يعلم العالم كله صدق هذا الكتاب المجيد وفاعليته في إسعادالناس في الدنيا وفي الآخرة . ويعلق الأستاذ الدكتور عبدالباسط قائلا: أشعر من واقع التجربةالعملية بعظمة وشموخ القرآن وأنهكما قال تعالى : ' وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ' صدق الله العظيم0
http://www.ahl-aliklel.com/vb/images/smilies/khaled131.gif
( اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا واتوني بأهلكم أجمعين )
' صدق الله العظيم ( يوسف 93 ) ( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ) تمكن العالم المسلم المصري/ د. عبدالباسط محمد سيد الباحث بالمركز القومي للبحوث التابعلوزارة البحث العلمي والتكنولوجيا بجمهورية مصر العربية من الحصول على براءة اختراع دوليتينالأولى من براءة الاختراع الأوروبية والثانية براءة اختراع أمريكية وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة عيونلمعالجة المياه البيضاءاستلهاما من نصوص سورة يوسف عليه السلاممن القرآن الكريمبداية البحث: من القرآن ا لكريم كانت البداية , ذلك أنني كنت في فجر أحدالأيام أقرأ في كتاب الله عزوجل في سورة يوسف عليه السلامفاستوقفتني تلك القصةالعجيبة وأخذت أتدبر الآيات الكريمات التي تحكي قصة تآمر أخوةيوسف عليه السلام , وما آل إليه أمر أبيه بعد أن فقده , وذهاب بصره وإصابته بالمياه البيضاء , ثمكيف أن رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي ألقاه البشيرعلى وجهه فارتد بصيرا . وأ خذت أسأل نفسي ترى ما الذي يمكن أن يكون في قميص يوسف عليه السلام حتى يحدث هذاالشفاء وعودة الإبصار على ما كان عليه, ومع إيماني بأن القصة معجزة أجراها الله على يد نبيمن أنبياء الله وهو سيدنا يوسف عليه السلام إلا أني أدركت أن هناك بجانب المغزى الروحي الذيتفيده القصة مغزى آخر مادي يمكن أن يوصلنا إليه البحث تدليلاً على صدق القرآن الكريم الذي نقلإلينا تلك القصة كما وقعت أحداثها في وقتها , وأخذت أبحث حتى هداني الله إلى ذلك البحثعلاقة الحزن بظهور المياه البيضاء: هناك علاقة بين الحزن وبين الإصابة بالمياه البيضاء
حيث أن الحزن يسبب زيادة هرمون ' الأدرينالين ' وهو يعتبر مضاد لهرمون ' الأنسولين ' وبالتالي فإنالحزنالشديد أوالفرح الشديديسبب زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدورهزيادة سكر الدم,
وهو أحد مسببات العتامة,هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء . ولقد وجدنا أول بصيص أمل في سورة يوسف عليه السلام, فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليهالسلام في سورة يوسف قول الله تعالى : 'وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم' صدق الله العظيم (يوسف 84 ) وكان ما فعله سيدنا يوسف عليه السلام بوحي من ربه أن طلب من أخوته أن يذهبوا لأبيهم بقميص الشفاء : 'اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا واتوني بأهلكم أجمعين' صدق الله العظيم (يوسف 93 ) > قال تعالى : ' :ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون, قالوا تالله إنكلفي ضلالك القديم, فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم إني أعلم منالله ما لا تعلمون' صدق الله العظيم (يوسف 96 ) من هنا كانت البداية والاهتداء فماذا يمكن أن يكون في ق ميص سيدنا يوسف عليه السلام من شفاء؟؟وبعدالتفكير لم نجد سوىالعرق, وكان البحث في مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعمليةالجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية التدريجية لهذهالعدسات المعتمة ثم كانالسؤال الثاني: هل كل مكونات العرق فعاله في هذه الحالة, أم إحدى هذه المكونات,و بالفصلأمكن التوصل إلى إحدى المكونات الأساسية وهي مركب من مركبات البولينا الجوالدين' والتيأمكن تحضيرها كيميائيا وقد سجلت النتائج التي أجريت على 250متطوعا زوال هذا البياض ورجوعالأبصار في أكثر من 90% من الحالاتوثبت أيضاً بالتجريب أن وضع هذه القطرة مرتين يوميا لمدة أسبوعين يزيل هذا البياض ويحسن منالإبصار كما يلاحظ الناظر إلى الشخص الذي يعاني من بياض في القرنية وجود هذا البياض فيالمنطقة السوداء أو العسلية أو الخضراء وعند وضع القطرة تعود الأمور إلى ما كانت عليه قبلأسبوعين . وقد اشترطنا على الشركة التي ستقوم بتصنيع ال دواء لطرحه في الأسواق أن تشير عند طرحه فيالأسواق إلى أنه دواء قرآني حتى يعلم العالم كله صدق هذا الكتاب المجيد وفاعليته في إسعادالناس في الدنيا وفي الآخرة . ويعلق الأستاذ الدكتور عبدالباسط قائلا: أشعر من واقع التجربةالعملية بعظمة وشموخ القرآن وأنهكما قال تعالى : ' وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ' صدق الله العظيم0