ذات الشجون
05-28-2009, 03:10 AM
خواطري عن الحسد
كثيرا ما يكون لنا صفات في دواخلنا مدمرة لكل ما هو جميل في حياتنا
والكارثة الحقيقية أن لا نحس بوجودها ولا ينتبه إلى ذالك إلا الحريص المراقب
المحاسب لدواخل النفس
من ضمن هذه الصفات الحسد وما أدراك عن الحسد
أي فرد منا يحب لنفسه الخير ويتمنا أن يكون الأفضل في كل شيء في أسرته
في عمله ..في مجتمعه وهكذا ..........
ولكن الله يصدر في ذالك حكمه.. وقدرتها.. وحكمتها فيجعل بيننا من هو أفضل منا في كل شيء
ونحن ألنساء كل منا تتمنا أن تكون موفقة في حياتها الدراسية والزوجية وتتمنا أن ترزق
بالبنين والبنات وكلنا نتوق للحياة الطيبة الكريمة ونريد جمال الروح وجمال الجسد
ولكن الخالق سبحانه وتعالى اختار أن توفق هذه في زواجها وتفشل تلك وتنجح واحدة في دراستها ووظيفتها وتفشل الثانية وكل ذالك بقدرته وعظمته
في بعض الأوقات غصب عن الإنسان يشعر بنوع من الحسرة والغيرة لنجاح البعض في أمور وفشله فيها ولكن بقليل من التأمل والأيمان ونظر لحكمة الخالق وأنه المسيطر على الأمور وهو من يرفع قوم ويهبط آخرين ويعز آخرين ويزل بعضهم ويغني قوم ويفغر
آخرين يعني يوقن الفرد منا أن الله هو الحي القيم علي كل الأمور والمصرف لها
هنا تهدأ النفس وتستكين وينشرح الصدر وترفرف أجنحة القناعة حولها وتظللها سحب اليقين
وبالتالي ينجلي الحسد ويزال تماما
ولكن إذا بدأت النفس تعاتب وتتذمر لماذا ولما وكيف فلانة أفضل مني وأحسن وأجمل مني الخ....
تبدأ رحلة الألم والحسرة والوهن تبدأ الأخلاق السيئة بالظهور علي من حس بذالك دون
أن يشعر ويلاحظ كثرة غيبته على المحسود والنميمة وكل ذالك مردود عليه
والكارثة إذا كان المحسود محروث بعين الله ورعايته ومتوكل عليه
سوف ينعكس سموم الحسد على الحاسد كما قال الشاعر
اصبر على كيد الحسود فإنك بقاتله والنار تأكل نفسها
إن لم تجد ما تاكله
كثيرا ما يكون لنا صفات في دواخلنا مدمرة لكل ما هو جميل في حياتنا
والكارثة الحقيقية أن لا نحس بوجودها ولا ينتبه إلى ذالك إلا الحريص المراقب
المحاسب لدواخل النفس
من ضمن هذه الصفات الحسد وما أدراك عن الحسد
أي فرد منا يحب لنفسه الخير ويتمنا أن يكون الأفضل في كل شيء في أسرته
في عمله ..في مجتمعه وهكذا ..........
ولكن الله يصدر في ذالك حكمه.. وقدرتها.. وحكمتها فيجعل بيننا من هو أفضل منا في كل شيء
ونحن ألنساء كل منا تتمنا أن تكون موفقة في حياتها الدراسية والزوجية وتتمنا أن ترزق
بالبنين والبنات وكلنا نتوق للحياة الطيبة الكريمة ونريد جمال الروح وجمال الجسد
ولكن الخالق سبحانه وتعالى اختار أن توفق هذه في زواجها وتفشل تلك وتنجح واحدة في دراستها ووظيفتها وتفشل الثانية وكل ذالك بقدرته وعظمته
في بعض الأوقات غصب عن الإنسان يشعر بنوع من الحسرة والغيرة لنجاح البعض في أمور وفشله فيها ولكن بقليل من التأمل والأيمان ونظر لحكمة الخالق وأنه المسيطر على الأمور وهو من يرفع قوم ويهبط آخرين ويعز آخرين ويزل بعضهم ويغني قوم ويفغر
آخرين يعني يوقن الفرد منا أن الله هو الحي القيم علي كل الأمور والمصرف لها
هنا تهدأ النفس وتستكين وينشرح الصدر وترفرف أجنحة القناعة حولها وتظللها سحب اليقين
وبالتالي ينجلي الحسد ويزال تماما
ولكن إذا بدأت النفس تعاتب وتتذمر لماذا ولما وكيف فلانة أفضل مني وأحسن وأجمل مني الخ....
تبدأ رحلة الألم والحسرة والوهن تبدأ الأخلاق السيئة بالظهور علي من حس بذالك دون
أن يشعر ويلاحظ كثرة غيبته على المحسود والنميمة وكل ذالك مردود عليه
والكارثة إذا كان المحسود محروث بعين الله ورعايته ومتوكل عليه
سوف ينعكس سموم الحسد على الحاسد كما قال الشاعر
اصبر على كيد الحسود فإنك بقاتله والنار تأكل نفسها
إن لم تجد ما تاكله