حنين الماضي
03-28-2009, 08:10 AM
حَدّ الاخْتِنَاقَ
أَنَامُ وملّئ حَلّقِيّ غصّةٌ ..أظل أناء الليل أُقَلِبُ وَجَعَها بَيّنَ يديّ .. أُمَارِسُ زَفَرَاتٍ شتَى .. علّ الوَجَعَ يَرَحَل
إلى غَيّر رجعةٍ .. لكنه أبى ..
أَسَتَيّقِظُ علَى أَنِينٍ قدّ ضَجَ بهِ صَدْرِيّ .. فأُرَبِتُ عَلى قَلّبِيّ .. أَرْجُوكَ .. اهْدَأ .. اهْدَأ ..
أَسِيّرُ نحو مِرّآتِيّ .. أرَانِيّ فَلا أَعْرِفُنِيّ ..
أَسْكُبُ قَطَراتٍ مِنْ المَاءِ عَلَيّها ..كَي تَخْتَبِئ خَلّفَهَا قَسَمَاتُ وجْهِيّ المُتْعَبَةِ ..
أُحَدِثُهَا وكُلّي رَجْفَةٌ ..
أَرجُوكِ لا تُظْهِرِيّ الأَلَمْ ..
أَمضِيّ أّطْرَافَ النَهَار ..
أَجْمَعُ بَقَايَا روحٍ مُنْهَكَةٍ ..أُلقِي ّ بِها عَلَى كُرسِي الانْتِظَار ..أَملاً فِيّ لُقْيَا يدِ طَبِيبٍ حَانِيَةٍ .. تُعِيدُ الدِمَاء
لِعُرُوقِ قَلّبِيّ اليَابِسَةِ ..
فما أَنْ حَانَ دَورِيّ حتَى أَخْبَرُونِيّ أَنَ الطَبِيبَ قَد أَصَابَتْهُ نَازِلَة ..
أَعُودُ أَدرَاجِيّ بحثاً عن دَوَاء..
أَجِدُ شرِيط الذكْرياتِ الجَمِيّلة فَأَلُفَهُ عَلى إصْبَعِيّ وأعُودُ لأَبْعَثُه مِن جَدِيد فَيُرْسِلُ عَليّ نَسَماتٍ رَقِيقَةٍ تُعَطِرُ
سَمَاواتِي المُجدِبَةِ .. فتهطِلُ قَطَرَاتُ بَردٍ وسلامٍ على قَلّبِيّ الذيّ بَلَغَ حدّ الاخْتِنَاقَ
ممــــــــــــ راق لي..,,..
.--------------------------------------------------------------------------------
أَنَامُ وملّئ حَلّقِيّ غصّةٌ ..أظل أناء الليل أُقَلِبُ وَجَعَها بَيّنَ يديّ .. أُمَارِسُ زَفَرَاتٍ شتَى .. علّ الوَجَعَ يَرَحَل
إلى غَيّر رجعةٍ .. لكنه أبى ..
أَسَتَيّقِظُ علَى أَنِينٍ قدّ ضَجَ بهِ صَدْرِيّ .. فأُرَبِتُ عَلى قَلّبِيّ .. أَرْجُوكَ .. اهْدَأ .. اهْدَأ ..
أَسِيّرُ نحو مِرّآتِيّ .. أرَانِيّ فَلا أَعْرِفُنِيّ ..
أَسْكُبُ قَطَراتٍ مِنْ المَاءِ عَلَيّها ..كَي تَخْتَبِئ خَلّفَهَا قَسَمَاتُ وجْهِيّ المُتْعَبَةِ ..
أُحَدِثُهَا وكُلّي رَجْفَةٌ ..
أَرجُوكِ لا تُظْهِرِيّ الأَلَمْ ..
أَمضِيّ أّطْرَافَ النَهَار ..
أَجْمَعُ بَقَايَا روحٍ مُنْهَكَةٍ ..أُلقِي ّ بِها عَلَى كُرسِي الانْتِظَار ..أَملاً فِيّ لُقْيَا يدِ طَبِيبٍ حَانِيَةٍ .. تُعِيدُ الدِمَاء
لِعُرُوقِ قَلّبِيّ اليَابِسَةِ ..
فما أَنْ حَانَ دَورِيّ حتَى أَخْبَرُونِيّ أَنَ الطَبِيبَ قَد أَصَابَتْهُ نَازِلَة ..
أَعُودُ أَدرَاجِيّ بحثاً عن دَوَاء..
أَجِدُ شرِيط الذكْرياتِ الجَمِيّلة فَأَلُفَهُ عَلى إصْبَعِيّ وأعُودُ لأَبْعَثُه مِن جَدِيد فَيُرْسِلُ عَليّ نَسَماتٍ رَقِيقَةٍ تُعَطِرُ
سَمَاواتِي المُجدِبَةِ .. فتهطِلُ قَطَرَاتُ بَردٍ وسلامٍ على قَلّبِيّ الذيّ بَلَغَ حدّ الاخْتِنَاقَ
ممــــــــــــ راق لي..,,..
.--------------------------------------------------------------------------------